ريادة أعمال

كيف تصبح “مدير نفسك” – رائد أعمال

يستطيع الشباب تحقيق أحلامه بالمعرفة والتطوير والابتكار والإبداع، فالمنتوج لن يخرج للنور سوى عن طريق مخزون معرفي قابل للاستحضار بمرونة.

وتقدم الشركات الناشئة أفكارا مبدعة، وتخلق فرص عمل، وتساعد على تدوير عجلة الاقتصاد. وقد يكون بداخل كل فرد منّا مبادر قادر على الإبداع والتفرّد، ولكن يجب التفتيش “خارج الصندوق” أولا للعثور عليه. ولا يكمن الحل فقط في التعليم الحكومي أو الخاص المتطور أو في برامج تلفزيونية تعرّف الشباب بروح ريادة الأعمال، ولكن أولا وأبدا في المبادرات الفردية التي لا يعوزها الفضول.

رائد/ة الأعمال (Entrepreneur) هو مالك أو مدير مشروع يدرّ المال عن طريق الابتكار والمخاطرة، وفي مجال التقنيات تحديدا، هو هذا المبتكر الذي يبدع حلولا رقمية جديدة لمعالجة مشاكل قائمة عبر تأسيس شركة ناشئة.

وتتكون الشركات الناشئة غالبا من فردين إلى خمسة أفراد، وقد يكون للشركة الناشئة مقرا جغرافيا أو مجرد مقر افتراضي على شبكة الإنترنت. وتلجأ الشركات الناشئة للتمويل من قِبل “حاضنة أعمال” أو “مستثمر ملاك” أو “رأس المال المخاطر أو الجريء”.

وعادة ما تنتج الشركة الناشئة نموذج أعمال أوليّ لجذب الاستثمارات، قبل أن تطلق خط إنتاجها، والذي عادة ما يكون موقعا أو خدمة أو تطبيقا إلكترونيا.

وتتركز الاستثمارات في القطاع التقني في مدن عمّان ودبي وبيروت والقاهرة في الشرق الأوسط، ويُعد وادي السيليكون، بولاية كاليفورنيا الأميركية، عاصمة ريادة الأعمال العالمية.

تعتقد كرلي أن الشركات الناشئة تخلق فرص عمل ليست مباشرة فقط، بل كذلك غير مباشرة عبر سلسلة تفاعل تشمل ما بعد عمليات الاستحواذ والاندماج والاستثمار.

وأجاب الخبير الاقتصادي المصري والكاتب المشارك في موقع “فورين بوليسي” محمد الدهشان عن التساؤل ذاته قائلا إنه “قد تبدو الشركات الناشئة في مجال التقنيات وكأنها لا تخلق فرص عمل، ولكن هذا ليس صحيحا كليا، إذ تعطي شركات التقنيات قيمة مضافة لأي عمل، وتخلق فرص عمل عالية القيمة، بالإضافة لفرص عمل أخرى مساندة”.

وأشار الدهشان إلى نموذج ناجح، وهو تطبيق Weather HD الذي يعمل على أنظمة تشغيل أندرويد، وهو التطبيق الذي طوّره مبرمجون مصريون، واستثمر فيه صندوق رأس مال مخاطر، وتم تنزيل التطبيق، الذي يكلف دولار أميركي واحد، أكثر من مليون مرة حتى الآن.

وأضاف الدهشان أن “شركات التقنيات تشكل قطاعا إقتصاديا قائما على البحث والمعرفة… وهذا القطاع بطبيعته يخلق أعمالا قائمة على كثافة المعرفة وليس على كثافة العمالة”.

نادر الكينعي

نادر الكينعي

تخرج من جامعة كوفنتري مع درجة البكالوريوس في هندسة البرمجيات، وماجستير في نظام معلومات الإدارة؛ وأنا الآن اناقش رسالتي في الدكتوراه في جامعة العلوم الاسلامية الماليزية
مؤسس شبكة التواصل الاجتماعي تاج الاسلام وشبكة Zcholar والمدير التنفيذي لهما واعمل في العديد من مشاريع ريادة الاعمال

اضافة تعليق

اضغط لاضافة تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعلان