ريادة أعمال

5 أشياء تحتاج إلى معرفتها عن “الشريك المؤسس” لشركتك الناشئة

  • 1. من هو الشريك المؤسس الذي يجب أن تبحث عنه؟

أنت بحاجة لـ “شخص ريادي” يكملك في العمل على المشروع. مثلا: إن كان لديك “مجلة إلكترونية” ولا تجيد التصميم أو كتابة المحتوى..فعليك إختيار مصمم أو كاتب محترف، لأن مشروعك هذا يحتاج لهذه المهارة بإستمرار. أما إن كنت تعرف هذه المهارات فيمكنك البحث عن شخص محترف في التسويق أو الإدارة.

*أنت لست بحاجة لمحاسب أو محامي على سبيل المثال كشريك مؤسس في مشروعك.

  • 2. أين يمكنك العثور على المؤسس الشريك؟

لا تفكر أبدا بمشاركة أصدقائك في مشروعك كنوع من المجاملة. أو على الأقل لا تشاركهم للأسباب الخطأ. على الأغلب ستفشل حينها إن أنت أشركتهم في مشروعك. بكل بساطة لأن صديقك من الممكن أن لا ينفذ المهام على النحو المطلوب أو أنه يتكاسل، أو لا يعمل على المهام الموكلت إليه أصلا!

إيجاد شريك مؤسس صعب جدا لكنه أمر ممكن. ويمكنك البحث عنه في المؤتمرات والفعاليات الخاصة في مجال مشروعك أو أحداث يحظرها رواد الأعمال كحدث “ستارت آب ويكاند”، كما يمكنك أن تجده في “مساحات العمل المشتركة”.

*أيضا من ممكن البحث عنه عبر الإنترنيت من خلال مواقع التواصل الإجتماعية: فيس بوك، تويتر، لينكد إن..إلخ

  • 3. كيف تختار المؤسس الشريك المناسب؟

يجب أن يمتلك المؤسس الشريك الذي تبحث عنه الشغف في العمل على “تأسيس مشروع ناجح” والمعرفة الصحيحة بتخصصه وإتقانه، ويملك أفكارا مبدعة ومنتجة.

ويمكنك الإتفاق معه على العمل معا لمدة 3 أشهر بدون أي عقد أو إلتزام، على أن تستمر معه بعد ذلك بشكل رسمي إن كان الأمر يناسبكما.

ذا وجدت هذا الشخص أنه الشريك الذي يستحق الشراكة بكل جدارة، وتوافقتما فيمكنك حينها الإستمرار في الشراكة معه.

  • 4. كيف تقنع الشريك المؤسس؟

الشريك المؤسس هو أول مستثمر في مشروعك. في معظم الأحيان يتوجب على الشريك المؤسس ترك عمله الأساسي للتفرغ للمشروع، ولهذا عليك معرفة كيف تقنعه بالإنظمام إليك؟ خاصة وأن المشاريع التي في بداياتها قد لا تدر أرباحا تذكر، وقد يستمر ذلك لأشهر أو حتى لسنوات في حال كان المشروع في مجال الإنترنيت!

*البقاء في الوظيفة حل مؤقت لإستمرار الشريك المؤسس في بناء المشروع على أن يترك عمله بعد نجاح المشروع وحصولكما على أرباح ممثازة منه.

إشرح له فكرة مشروعك وحاول إقناعه بمدى إمكانية “تحويل فكرتك إلى مشروع ناجح” من خلال “دراسة جدوى مشروعك” التي قمت بها (خطة تؤكد أن المشروع سيدر أرباحا جيدة خلال عامين أو ثلاثة..وكن واقعيا ومسؤولا في تقديراتك)، ومن الأفضل أن تكون قد بدأت المشروع فعليا قبل البحث عن شريكك المؤسس.

*لا تتوقع أن يكون متحمسا بنفس حماسك. قد يكون من الضروري تقديم بعض التنازلات والحوافز المالية على شكل راتب شهري في البداية من مالك الخاص لإقناعه بالإنظمام إليك، لذا عليك إثبات أن مشروعك ناجح بشكل كبير، – لن تخسر شيء في ترتيب “خطة العمل” و كتابتها فستستخدمها لاحقا في “الحصول على إستثمار لشركتك الناشئة”.

  • 5. كيف تتاقسم الأموال والنسب في المشروع مع الشريك المؤسس؟

النسبة التي سيحصل عليها المؤسس الشريك في المشروع، هي مربط الفرس، والتي تدفع الشريك المؤسس إلى أن يقاتل كالفرسان بكل ما أوتي من قوة جسدية وعقلية من أجل إنجاح المشروع الذي أصبح مشروعه هو أيضا.

نعم من المهم إيجاد “الريادي المناسب” والعمل معه على المشروع لإنجاحه. حاول أن تكون النسبة محفزة له، بعد أن ترى منه ما يأكد أنه “جاهز لأن يكون رائد أعمال” وأهل للشراكة، ثم حدد النسبة المناسبة حسب تقييمك له، على أن تكون أقل من ٪50 وأن لا تتجاوزها.


“الشريك المؤسس – co-founders” هو شريكك في حياتك العملية لإنجاح شركة الناشئة، لذا حاول إختياره بعناية..حتى لا تضطر لإتخاد قرارات قد تنسف حلمك الذي تحاول تحقيقه!

Rami Yusuf

مدون مستقل، مسوق..المؤسس الشريك لمجلة "تك" الإلكترونية، مهتم بعالم ريادة الأعمال، العمل الحر، والايف ستايل

اضافة تعليق

اضغط لاضافة تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعلان