ريادة أعمال

10 عادات تمنعك من أن تكون “رائد أعمال” ناجح

التغييرات البسيط في سلوكك السلبي ليصبح سلوكا إيجابيا، ستحدث فرقا كبيرا في حياتك، وحثما ستعيد تشكيل مستقبلك للأفضل..إذا أردت أن تصبح “رائد أعمال” فعليك القضاء على هذه العادات السيئة والتي تمنعك من أن تكون “رائد أعمال” ناجح.

  • عدم التخطيط ليومك أو أسبوعك

إن لم تكن أولوياتك واضحة، فلن تكون قادرًا على إخراج نفسك من الحفرة. على أساس يومي، وكذلك أسبوعي احرص على معاينة كل شيئ تود القيام به، وتنظيم المهام بناء على أهميتها.

  • الرد على رسائل البريد الإلكتروني في أسرع وقت

قد يبدو هذا الأمر جيدًا، ولا خطأ في الرد سريعًا على الرسائل. لكن الرد طيلة اليوم عليها طريقة غير فعالة فيما يتعلق بأداء مهامك الأخرى. عليك أن تخطط لمشاريعك ومهامك مسبقًا، ولا تدع الرسائل تصرف تركيزك. لكن هناك استثناء، وهو موظفي المبيعات، حيث الرد على رسائل البريد أمرًا ضروريًا.

  • التواصل غير الفعال

رسائل البريد أو المحادثات غير الفعالة في الاجتماعات قد تتسبب بعطل في يوم عمل شخص ما، وبشكل عام قد تؤدي إلى ظهور مشاكل تجعل شركتك تبدو غير مهنية. حاول تقييم مهارات الاتصال لديك، وأدخل تحسينات عليها في الأماكن التي يلزمها ذلك.

  • الروتين الصارم

العمل وفق نظام أمر مفيد للإنتاجية خاصة للمهام اليومية التي ربما تنساها. لكن هذا الأمر قد ينعكس سلبًا عليك حين تتغير مجريات الأمور. كرائد أعمال، كن مرنًا بما فيه الكفاية عند تغير النهج أو الأسلوب حين يتطلب الموقف ذلك.

  • عدم أخذ استراحة

تبدو فكرة جيدة العمل خلال أوقات الاستراحة لإنجاز المزيد من الأعمال. لكن ذلك قد يؤثر على إنتاجيتك. كرجل أعمال، ست ساعات من العمل الرائع، أفضل من 88 ساعات من العمل الذي لا بأس به.

  • البدء متأخرًا

إن كنت موظفًا وكانت وظيفتك التحقق من البريد الوارد، فليست مسألة كبيرة البدء في وقت متأخر قليلًا. لكن كرجل أعمال، فالتأخير سيسيء لصورتك وسمعتك. من الجيد وضع جدول زمني، وأن تلتزم بمواعيد اجتماعاتك.

  • المماطلة في تنفيذ المشاريع الصعبة

إن لم تكن قادرًا على البدء ببعض الأعمال الصعبة، هذا سيجعل الأمر أكثر سوءًا. إن لم تستطع القيام بالمهمة، فتجنّب المماطلة، وقم بتفويض المسألة إلى شخص آخر، أو الاستعانة بمساعدة خارجية.

  • تأجيل القرارات الصعبة

القرارات الصعبة قد تكون لها آثارها السلبية عليك كرائد أعمال، لكن عليك أن تتنازل قليلًا. القرار السيئ ربما يكون أفضل من ترك الأمر بلا قرار، لذلك تجنّب عادة تأخير القرارات.

  • عدم قول لا

على ما يبدو أن عدم قول لا يعد من المحرمات، فقول نعم لكل شيئ أصبح عادة راسخة. حين تصبح كرائد أعمال، فأنت بحاجة لقول لا، فليس جميع العملاء يستحقون الخدمة، كما أنه ليس جميع المرشحين لوظيفة يستحقونها، وليس كل فكرة تكون جديرة بالاهتمام.

  • تعدد المهام

من العادات المزعجة التي قد تبدو أنها توفر الوقت، لكنها في الحقيقة تشتت عقلك. لذلك فإنك تكمل المهام بكفاءة أقل مما لو أنجزت كل واحدة منها منفصلة. كرائد أعمال، أنت بحاجة لأن تضع كل تركيزك في أشياء محددة.

2ech mag

2ech mag

مجلة تك: مجلة إلكترونية متخصصة بعالم ريادة الأعمال التقنية والمشاريع العربية المميزة.

اضافة تعليق

اضغط لاضافة تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعلان